المبادرات

هنا نمنح ثقافتنا شكلاً ولوناً وبعداً مادياً، لتتجسد بمبادراتٍ وفعالياتٍ تثري المشهد الثقافي في المملكة وتفتح له أبعاداً عديدة.

صممت هيئة الأدب والنشر والترجمة برنامج النشر الرقمي الذي يعنى بدعم وتشجيع النشر الرقمي للكتب بمسارات متعددة، ومنها مسار رقمنة الكتب الذي يقدم لدور النشر السعودية منحاً لتغطية تكاليف تحويل الكتب الورقية إلى كتب رقمية بصيغ قانونية سليمة متوائمة مع أجهزة القراءة الإالكترونية والمنصات العالمية للكتب الرقمية.

وتأتي هذه المبادرة إيماناً من هيئة الأدب والنشر والترجمة بضرورة إثراء المحتوى العربي الرقمي وزيادة انتشاره، حيث إنها تسعى إلى تسهيل وصول الكتاب إلى شرائح وفئات جديدة من المجتمع؛ منها ذوي صعوبات القراءة وسكان المناطق التي تقل فيها نقاط البيع، ومن يصعب وصول الكتاب الورقي إليهم عموماً.

يُقدم مسار التحويل الرقمي للكتب على مراحل متعددة بدأت في عام 2021 على أن تنتهي عام 2025، وستكون السنة الأولى خاصة بتحويل الكتب النصية فقط (مثل الكتب الأدبية والروايات التي لا تحتوي على صور ورسومات).

انطلاقاً من إيمان هيئة الأدب والنشر والترجمة بأهمية صقل المواهب وتعزيز الإبداع الأدبي، قامت الهيئة بتنظيم مسابقة "بابا طاهر" التي تهدف إلى تشجيع كافة فئات المجتمع من كبار وأطفال ويافعين على ممارسة الكتابة والتأليف، حيث تسعى المسابقة إلى تسليط الضوء على أدب الأطفال واليافعين، وذلك عبر مختلف أنواع الكتابة (القصة، القصة المصورة (كومكس)، الرواية القصيرة)، وتحمل المسابقة اسم الرمز الوطني والأديب الرائد في أدب الأطفال السعودي، وعاشق الطفولة الأستاذ طاهر زمخشري «رحمه الله» الذي ترسّخ إرثه الفني والأدبي عند الكاتب والمتلقي.

عن طاهر زمخشري
"الطفولة هي الوطن والحياة"
طاهر زمخشري (1914م – 1987م) أديب وشاعر سعودي، غنّى له المطربون، وُلد في مكة، وتُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وقد ساهم في الحركة الإعلامية والإبداعية في المملكة، وسخّر مهاراته في كتابة الأطفال حتى لُقِّب بـ "بابا طاهر"، كما قدّم برنامجاً إذاعياً باسم "ركن الأطفال"، وأسس مجلة أطفال سعودية وهي "مجلة الروضة".

يهدف برنامج مسرعات أعمال النشر إلى تمكين 20 دار نشر سعودية ناشئة في مجالات النشر المختلفة الورقي والإلكتروني، وذلك من خلال إقامة مسرعتي أعمال متتالية؛ تعمل على تزويد المشاركين ببرامج تدريبية ثرية، وجلسات إرشادية واستشارية، وخدمات مشتركة، وشبكة من الشركاء في قطاعات الأعمال بشكل عام وقطاع النشر بشكل خاص، بالإضافة إلى فرصة الوصول إلى شبكة من المستثمرين والعرض أمامهم.

إلى جانب ذلك، يحصل المشاركون بعد إكمالهم برنامج المسرعة، وحضور يوم العروض على منح مالية لدعمهم في تطوير مشاريعهم والنهوض بها،كما يترشح الفائزون بالمراكز الأولى في المسرعات لدخول برنامج تدريب دولي تقدمه الهيئة بعد انتهاء المسرعات في المراحل القادمة.

أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة الأدب في كل مكان لدعم صُناع المحتوى الأدبي بمختلف صوره ومجالاته من خلال تسويق محتواهم ونشره في الأماكن العامة للاستفادة من الأوقات التي يقضيها الزائر في أماكن الانتظار. تتيح هيئة الأدب والنشر والترجمة الفرصة لكافة الشركات، والمؤسسات، ودور النشر، والمنتجين، والكُتاب المستقلين، تقديم نتاجهم من قصص قصيرة أو محتوى أدبي مسموع بغرض نشره للجمهور، حيث تتولى الهيئة إيصال المحتوى الخاص بهم من خلال منصة افتراضية متاحة لزوار الأماكن العامة. 

هي مسرعة أعمال مختصة في مجال أدب الأطفال واليافعين؛ تهدف إلى تمكين عدد 10 شركات ناشئة؛ تعنى بتنمية وتطوير قدرات الأطفال واليافعين في كتابة ورسم ورواية القصص، ومختلف المهارات الأدبية، وذلك بتطبيق أفضل الممارسات العالمية من خلال توفير الإرشاد، والتوجيه، والتدريب، بالإضافة إلى المنح المالية المساهمة في تنمية وتطوير الشركات في هذا المجال.

يستضيف مؤتمر الفلسفة الدولي المختصين في الفلسفة ونظرياتها والمهتمين بتطبيقاتها الحديثة من جميع أنحاء العالم، مستهدفاً حضوراً متنوع الاهتمامات والخبرات والخلفيات الأكاديمية والمهنية، ويسعى المؤتمر الذي ينعقد سنوياً في مدينة الرياض إلى بناء شراكات استراتيجية مع كافة الجهات المعنية من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية حيث تتضافر جهودها لدعم حضور الفلسفة وامتداداتها الفكرية والثقافية والمعرفية في كافة مجالات الحياة ودول العالم، وبناء جسور راسخة فيما بينها قائمة على أسس فكرية ومعرفية مشتركة.
 

يهدف ملتقى الترجمة لتسليط الضوء على واقع مهنة الترجمة، والمشاكل والتحديات التي يواجها المترجم السعودي في قطاع الترجمة.

عن الأمسية تعتزم هيئة الأدب والنشر والترجمة إطلاق مبادرة قوافل الشعراء الثقافية، لنشر المحتوى الأدبي في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز الثقافة الأدبية في المجتمع، وجعل الأدب جزءاً من حياة الفرد ومصدراً رئيسياً للمعرفة. وانطلاقاً من تلك الأهداف، وإيماناً بمسؤوليتنا، فقد عملت الهيئة على استقطاب نخبة من الأدباء، والشعراء، والفنانين، والمؤثرين؛ ليكونوا جزءاً من مبادرتنا، وذلك بإثراء محتوى المبادرة كل بحسب تخصصه ومجاله.

لأن الثقافة أسلوب حياة؛ يسعى برنامج الشريك الأدبي إلى عقد شراكات أدبية مع المقاهي التي تشارك في ترويج الأعمال الأدبية بشكل مبتكر وأقرب لمتناول المجتمع، مما يسهم في رفع الوعي الثقافي بشكل مباشر وسيحصل أفضل شريك أدبي في العام على جائزة بقيمة 100 ألف ريال.

أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة الأدب في كل مكان لدعم صُناع المحتوى الأدبي بمختلف صوره ومجالاته من خلال تسويق محتواهم ونشره في الأماكن العامة للاستفادة من الأوقات التي يقضيها الزائر في أماكن الانتظار. تتيح هيئة الأدب والنشر والترجمة الفرصة لكافة الشركات، والمؤسسات، ودور النشر، والمنتجين، والكُتاب المستقلين، تقديم نتاجهم من قصص قصيرة أو محتوى أدبي مسموع بغرض نشره للجمهور، حيث تتولى الهيئة إيصال المحتوى الخاص بهم من خلال منصة افتراضية متاحة لزوار الأماكن العامة. 

يستضيف مؤتمر الفلسفة الدولي المختصين في الفلسفة ونظرياتها والمهتمين بتطبيقاتها الحديثة من جميع أنحاء العالم، مستهدفاً حضوراً متنوع الاهتمامات والخبرات والخلفيات الأكاديمية والمهنية، ويسعى المؤتمر الذي ينعقد سنوياً في مدينة الرياض إلى بناء شراكات استراتيجية مع كافة الجهات المعنية من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية حيث تتضافر جهودها لدعم حضور الفلسفة وامتداداتها الفكرية والثقافية والمعرفية في كافة مجالات الحياة ودول العالم، وبناء جسور راسخة فيما بينها قائمة على أسس فكرية ومعرفية مشتركة.
 

صممت هيئة الأدب والنشر والترجمة برنامج النشر الرقمي الذي يعنى بدعم وتشجيع النشر الرقمي للكتب بمسارات متعددة، ومنها مسار رقمنة الكتب الذي يقدم لدور النشر السعودية منحاً لتغطية تكاليف تحويل الكتب الورقية إلى كتب رقمية بصيغ قانونية سليمة متوائمة مع أجهزة القراءة الإالكترونية والمنصات العالمية للكتب الرقمية.

وتأتي هذه المبادرة إيماناً من هيئة الأدب والنشر والترجمة بضرورة إثراء المحتوى العربي الرقمي وزيادة انتشاره، حيث إنها تسعى إلى تسهيل وصول الكتاب إلى شرائح وفئات جديدة من المجتمع؛ منها ذوي صعوبات القراءة وسكان المناطق التي تقل فيها نقاط البيع، ومن يصعب وصول الكتاب الورقي إليهم عموماً.

يُقدم مسار التحويل الرقمي للكتب على مراحل متعددة بدأت في عام 2021 على أن تنتهي عام 2025، وستكون السنة الأولى خاصة بتحويل الكتب النصية فقط (مثل الكتب الأدبية والروايات التي لا تحتوي على صور ورسومات).

انطلاقاً من إيمان هيئة الأدب والنشر والترجمة بأهمية صقل المواهب وتعزيز الإبداع الأدبي، قامت الهيئة بتنظيم مسابقة "بابا طاهر" التي تهدف إلى تشجيع كافة فئات المجتمع من كبار وأطفال ويافعين على ممارسة الكتابة والتأليف، حيث تسعى المسابقة إلى تسليط الضوء على أدب الأطفال واليافعين، وذلك عبر مختلف أنواع الكتابة (القصة، القصة المصورة (كومكس)، الرواية القصيرة)، وتحمل المسابقة اسم الرمز الوطني والأديب الرائد في أدب الأطفال السعودي، وعاشق الطفولة الأستاذ طاهر زمخشري «رحمه الله» الذي ترسّخ إرثه الفني والأدبي عند الكاتب والمتلقي.

عن طاهر زمخشري
"الطفولة هي الوطن والحياة"
طاهر زمخشري (1914م – 1987م) أديب وشاعر سعودي، غنّى له المطربون، وُلد في مكة، وتُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وقد ساهم في الحركة الإعلامية والإبداعية في المملكة، وسخّر مهاراته في كتابة الأطفال حتى لُقِّب بـ "بابا طاهر"، كما قدّم برنامجاً إذاعياً باسم "ركن الأطفال"، وأسس مجلة أطفال سعودية وهي "مجلة الروضة".

يهدف برنامج مسرعات أعمال النشر إلى تمكين 20 دار نشر سعودية ناشئة في مجالات النشر المختلفة الورقي والإلكتروني، وذلك من خلال إقامة مسرعتي أعمال متتالية؛ تعمل على تزويد المشاركين ببرامج تدريبية ثرية، وجلسات إرشادية واستشارية، وخدمات مشتركة، وشبكة من الشركاء في قطاعات الأعمال بشكل عام وقطاع النشر بشكل خاص، بالإضافة إلى فرصة الوصول إلى شبكة من المستثمرين والعرض أمامهم.

إلى جانب ذلك، يحصل المشاركون بعد إكمالهم برنامج المسرعة، وحضور يوم العروض على منح مالية لدعمهم في تطوير مشاريعهم والنهوض بها،كما يترشح الفائزون بالمراكز الأولى في المسرعات لدخول برنامج تدريب دولي تقدمه الهيئة بعد انتهاء المسرعات في المراحل القادمة.

هي مسرعة أعمال مختصة في مجال أدب الأطفال واليافعين؛ تهدف إلى تمكين عدد 10 شركات ناشئة؛ تعنى بتنمية وتطوير قدرات الأطفال واليافعين في كتابة ورسم ورواية القصص، ومختلف المهارات الأدبية، وذلك بتطبيق أفضل الممارسات العالمية من خلال توفير الإرشاد، والتوجيه، والتدريب، بالإضافة إلى المنح المالية المساهمة في تنمية وتطوير الشركات في هذا المجال.

يهدف ملتقى الترجمة لتسليط الضوء على واقع مهنة الترجمة، والمشاكل والتحديات التي يواجها المترجم السعودي في قطاع الترجمة.

عن الأمسية تعتزم هيئة الأدب والنشر والترجمة إطلاق مبادرة قوافل الشعراء الثقافية، لنشر المحتوى الأدبي في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز الثقافة الأدبية في المجتمع، وجعل الأدب جزءاً من حياة الفرد ومصدراً رئيسياً للمعرفة. وانطلاقاً من تلك الأهداف، وإيماناً بمسؤوليتنا، فقد عملت الهيئة على استقطاب نخبة من الأدباء، والشعراء، والفنانين، والمؤثرين؛ ليكونوا جزءاً من مبادرتنا، وذلك بإثراء محتوى المبادرة كل بحسب تخصصه ومجاله.

لأن الثقافة أسلوب حياة؛ يسعى برنامج الشريك الأدبي إلى عقد شراكات أدبية مع المقاهي التي تشارك في ترويج الأعمال الأدبية بشكل مبتكر وأقرب لمتناول المجتمع، مما يسهم في رفع الوعي الثقافي بشكل مباشر وسيحصل أفضل شريك أدبي في العام على جائزة بقيمة 100 ألف ريال.

لطالما كانت العُزلة -باختلاف أسبابها- بيئة محفزة على الإنتاج الأدبي؛ حيث أن العديد من الكُتاب والمبدعين قدموا روائع أدبية مذهلة خلال فترة عزلتهم حفظها لهم التاريخ. كما أن العزلة طريقة للتفكير والتفكر، ووسيلة للتركيز على مهام مُحددة، وفرصة لتحقيق الذات من خلال التعبير بالكتابة. وفي فترات العزلة بإمكانك السفر والتحليق بعيدًا، واكتشاف المجهول والبحث عن الجديد، وأخذ استراحة قصيرة من أعباء الحياة، وتدوين يومياتك ونقش تفاصيل ما لاحظته وتعلمته، وتستطيع جمع الدروس المستفادة من التجارب التي صنعتك وتحويلها لأعمال أدبية فريدة. وانطلاقًا من دور هيئة الأدب والنشر والترجمة على تشجيع وتحفيز المبدعين؛ انطلقت منصة أدب العُزلة التي تهدف إلى منح الفرصة أمام محبي الكتابة للمشاركة بإنتاجاتهم الأدبية والإبداعية من قصص وروايات ويوميات ونصوص شعرية يتم العمل عليها في فترة العزل الوقائي بسبب فايروس كورونا COVID19.