مجلة دراسات المسرح التطبيقي

ملخص

عالمنا هو منصة لمسرحية أبطالها سكان هذه الأرض. والمسارح المنشرة في أرجاء العالم هي منبر لتجسيد الوقائع التي نعيشها يوميًا سواء كانت ذات خلفية دينية أو اجتماعية أو سياسية... إلخ. بهدف تحقيق غاية ملهمة واضحة، ألا وهي إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتنا للارتقاء بها نحو الأفضل. إذ أن ترجمة الأحداث من خلال مسرحيات تمثيلية تسرد مشاهد صيغت لتكون مرآة لواقعنا، تنقل إلى الجمهور رسائل مكنونة تؤثّر على عقلياتهم وطريقة تفكيرهم كما تغرس في نفوسهم القيم المرجوة وتدفعهم لتقويم سلوكياتهم وأفعالهم، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره. وجاءت مجلة دراسات المسرح التطبيقي لتعريف القراء بجميع الجوانب التي يحتضنها هذا المجال من خلال مقالات شيقة في عددين يتضمن كل منها مجموعة مميزة من الموضوعات المثيرة للاهتمام. تشمل الموضوعات التي تغطيها المجلة بعددها الأول: التفسيرات النظرية لاستخدام فن العرائس لتحقيق غايات محددة، والحوار القائم بين مسرح الدمى والدراما التطبيقية الناشئ من شبكة البحوث المعروفة بـ "الأشياء ذات الأهداف، وفعالية مواكب عروض الدمى في باريديل في الذكرى السنوية العاشرة، ودور الدمى في إقامة العلاقات وإقامة الجسور مع التركيز على التدخل الاجتماعي النفسي في السياقات الجديدة، والكفاءات الشخصية والمهارات العاطفية للفنان الذي يعتمد على مسارح الدمى في تجسيد فنه في البيئات الخاصة بمجال الرعاية الصحية، وفن العناصر التعبيرية المتحركة للوكالة الأخلاقية في مجال الرعاية التلطيفية، ومسرح دفا للدمى الذي يستهدف مجتمعات اللاجئين بغرض تمكين التعبير وتغيير حياة الأفراد عبر مسارح الدمى، ومسرح خيال الظل الذي يدمج تقنيات السرد المختلفة ويستهدف مجموعة من الفئات المختلفة بما في ذلك كبار السن، والسياق الاحترافي لفن مسرح الدمى في المجتمع، والنهج العملي لفن تحريك الدمى التطبيقي مع التركيز على أهميته كأحد أنواع الفنون المتخصصة وتأثيره على محاكاة الأدوار في سياق تعليم التمريض المتمركز حول الأشخاص. أما العدد الثاني فيشمل مقالة كتبت لإحياء ذكرى فال فيليب تايلور الذي عمل كباحث ومدرس في مجال التعليم الدرامي والمسرح التطبيقي، ودور المسرح التطبيقي كأداة فاعلة لمواجهة تبعات الجائحة والتكيّف معها، والتجربة الانفعالية في الدراما التكونية في خمس سياقات دولية، وقدرة بيئة العمل المسرح على توفير فرص للشباب الضعفاء والمهمشين أو المحرومين من حقوقهم وذلك لمساعدتهم على التفكير مجددًا بهوياتهم والنظر في طرق الوجود المختلفة، والدلالات المقترنة بمصطلح الممارسة في إطار التجربة الاستكشافية مع تسليط الضوء على مشكلة ممارسة اللغة الأدائية مع متعلمي اللغة من اللاجئين، ودراسة نشاطات معلمي الدراما كممثلين في السياقات المختلفة بالاستناد إلى مفاهيم "جاك رانسيير" للخيال والاختلاف لمعرفة كيف يمكن للمنسق الفني توسيع إمكانات التعلم المتجسد القائم على التمثيل.

أحدث إصدارات الدورية

دراسات المسرح التطبيقي - العدد الأول

مجلة دراسات المسرح التطبيقي - العدد الأول

عالمنا هو منصة لمسرحية أبطالها سكان هذه الأرض. والمسارح المنشرة في أرجاء العالم هي منبر لتجسيد الوقائع التي نعيشها يوميًا سواء كانت ذات خلفية دينية أو اجتماعية أو سياسية... إلخ. بهدف تحقيق غاية ملهمة واضحة، ألا وهي إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتنا للارتقاء بها نحو الأفضل. إذ أن ترجمة الأحداث من خلال مسرحيات تمثيلية تسرد مشاهد صيغت لتكون مرآة لواقعنا، تنقل إلى الجمهور رسائل مكنونة تؤثّر على عقلياتهم وطريقة تفكيرهم كما تغرس في نفوسهم القيم المرجوة وتدفعهم لتقويم سلوكياتهم وأفعالهم، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره.

تحميل الدورية الأكاديمية

دراسات المسرح التطبيقي - العدد الثاني

مجلة دراسات المسرح التطبيقي - العدد الثاني

عالمنا هو منصة لمسرحية أبطالها سكان هذه الأرض. والمسارح المنشرة في أرجاء العالم هي منبر لتجسيد الوقائع التي نعيشها يوميًا سواء كانت ذات خلفية دينية أو اجتماعية أو سياسية... إلخ. بهدف تحقيق غاية ملهمة واضحة، ألا وهي إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتنا للارتقاء بها نحو الأفضل. إذ أن ترجمة الأحداث من خلال مسرحيات تمثيلية تسرد مشاهد صيغت لتكون مرآة لواقعنا، تنقل إلى الجمهور رسائل مكنونة تؤثّر على عقلياتهم وطريقة تفكيرهم كما تغرس في نفوسهم القيم المرجوة وتدفعهم لتقويم سلوكياتهم وأفعالهم، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره.

تحميل الدورية الأكاديمية