مجلة كتابة السيناريو

ملخص

السينما والأفلام والعروض المسرحية والمسلسلات وغيرها من الإبداعات الفنية هي ثمار لبذرة واحدة، لنصٍّ كتبته أنامل سيناريست ذو خيال واسع وموهبة فذّة مكنته من سرد الواقع والخيال بكلمات اكتسبت معناها بعد وضعها في سياقها الصحيح. يقول السيناريست والمُخرج الأمريكي بول شريدر "أن تصبح كاتبًا ليس بالأمر الصعب، أنا لست مجرد كاتب عادي، فأنا سيناريست يعود لي معظم الفضل في صناعة الأفلام.... السيناريوهات التي أكتبها ليست عملًا فنيًا، بل هي دعوة لاستقطاب ذوي المواهب ودفعهم للتعاون معًا من أجل إنتاج العمل الفني". ولهذا جاءت الأعداد الثلاثة لهذه المجلة تكريمًا لهذا الدور واحتفاءً بأهميته العظمى، فهي تحتضن في صفحاتها مجموعة موضوعات وعناوين ثرية بالمعلومات القيّمة المتعلقة بمحاور مهمّة كتابة السيناريو وما يندرج تحتها من أسس، فهي القاعدة الأساسية التي تقوم صناعة الأعمال الفنية عليها غير أنها لا تحظى بالاهتمام الكافي الذي تستحقه، هي مهمّة توصف بكلمات عديدة "البساطة" ليست إحداها، هي موهبة يصعب العثور عليها لدى أي شخص.

تسلّط المجلة في عددها الأول الضوء على مؤتمر شبكة أبحاث كتابة السيناريو لعام 2019 باعتباره إناءً تنصهر فيه أفكار من كافة أنحاء العالم لأناس يتشاركون ذات الشغف والاهتمام، كما تطرقت المجلة أيضًا لكتاب "الكتابة لهوليوود: العمل والثقافة المهنية لكتاب المحتوى التلفزيوني" لباتريشا إف فالين الذي يضم مجموعة مقابلات صريحة أجرتها المؤلفة مع شريحة من الكُتّاب والمنتجين الذكور والإناث لاستخلاص الحقائق المرتبطة بوظيفة كاتب المحتوى التلفزيوني تأكيدًا على الفرق الكبير بينها وبين وظيفة تأليف الكتب والمسرحيات والأفلام الروائية الطويلة، بالإضافة إلى قسم مخصص للفت نظر القرّاء الجدد لمجموعة من الأعمال الكلاسيكية التي يمكن دمجها مع مساقاتهم التدريسية مع التركيز على كتاب "الاقتباسات العظيمة" للبروفيسور أليكسس كراسيلوفسكي الذي يعدّ عملًا متميزًا يتناول ببراعة تاريخ عمليات الاقتباس وأخلاقيتها ومبادئها ودورها في إنتاج مواد أصلية فريدة من نوعها.

أما العدد الثاني، فيبدأ بمقالة افتتاحية لكريج باتي تحدثت فيها عن هذا الإصدار من المجلة، بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع والمقالات مثل الإبداع واللاوعي في نهج تدريس كتابة السيناريو باعتبارها مجالًا صغيرًا متناميًا يواجه العديد من التحديات المتعلقة بالإبداع والخيال، ومقالة عن موضوع السرد أو سينما الواقع الافتراضي المبنية على مفهوم "المحايثة" الفلسفي، وأخرى بعنوان "بين المسلسلات التلفزيونية القصيرة والأفلام الطويلة" وتستعرض دراسة تحليلية لقصة مسلسل "ذا هانتينج أوف هيل هاوس" الذي يعدّ من الأمثلة المعاصرة لمسلسلات نتفليكس الأصلية مع التركيز على هيكلية سرده الشبيه بالأفلام الطويلة. وتختتم المجلة بمراجعة لكتاب والحديث عن فن الكتابة الدرامية القائم على التفسير الإبداعي للدوافع البشرية.

وفي العدد الثالث والأخير، تناولت المجلة مراجعة لكتابين أولهما "إعادة اكتشاف أنيتا لوس: معالجات سينمائية وأدب قصصي" الذي يطرح عيّنة زمنية من أعمال لوس والسيناريوهات التي كتبتها في بداية عملها مع استعراض تجاربها المختلفة التي مرت بها خلال مسيرتها في مجال الكتابة، أما الكتاب الثاني فعنوانه "ليست سكرتيرة أحد: النساء اللائي أدرن هوليوود" من تأليف جي إي سميث الذي قرّر بكتابه استذكار التاريخ الأمومي المنسي لهوليوود ودور النساء من كاتبات ومنتجات وغيرهن في صناعة الأفلام خلال حقبة العصر الذهبي وكيف أنهم كانوا يعتبرن الأفضل في المجال.

أحدث إصدارات الدورية

مجلة كتابة السيناريو - العدد الأول

مجلة كتابة السيناريو - العدد الأول

تحميل الدورية الأكاديمية

مجلة كتابة السيناريو - العدد الثاني

مجلة كتابة السيناريو - العدد الثاني

تحميل الدورية الأكاديمية

مجلة كتابة السيناريو - العدد الثالث

مجلة كتابة السيناريو - العدد الثالث

تحميل الدورية الأكاديمية